عباس الإسماعيلي اليزدي
72
ينابيع الحكمة
بيان : « الوليدة » : أي الأمة . « الشفر » يقال بالفارسيّة : پلك چشم . « لا أسيغها » : أساغ الطعام أو الشراب : سهل له دخوله في الجوف . « أغصّ » الغصص : اعتراض شيء منه في الحلق يمنعه التنفّس بالخناق ، والمراد بهذه الجملات : إسراع الأجل وأنّ الموت يأتي بغتة فالأمل لماذا ؟ ! [ 334 ] 20 - في كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام . . . أشرف الغنى ترك المنى . . . قلّ ما تصدّقك الامنيّة ، ربّ طمع كاذب وأمل خائب . . . إيّاك والأمانيّ فإنّها بضائع النوكى . . . « 1 » بيان : في مجمع البحرين ، « الأمنيّة » : وهي ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه ويقدّر حصوله . وفي النهاية ج 4 ص 367 ، التمنّي : تشهّي حصول الأمر المرغوب فيه ، وحديث النفس بما يكون وما لا يكون . . . ويقال للأحاديث التي تتمنّى : الأمانيّ ، واحدتها : أمنيّة . « النوكى » واحده الأنوك وهو الأحمق . [ 335 ] 21 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : . . . واستجلب حلاوة الزهادة بقصر الأمل . . . ولا زهد كقصر الأمل . . . « 2 » [ 336 ] 22 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الأمانىّ أشتات . ( الغرر ج 1 ص 7 ف 1 ح 71 ) الأمل خوّان . ( ص 9 ح 142 ) الأمانيّ تخدع - الأمل يغرّ . ( ص 10 ح 189 و 193 ) [ 340 ] الدنيا بالأمل . ( ص 13 ح 294 )
--> ( 1 ) - البحار ج 78 ص 91 ( 2 ) - البحار ج 78 ص 164